Ahmed

لا أعلمُ شيئًا يُوْصِلُك لكلِّ شيء سِوى الدعاء؛ فهو يُريحُك من شتات التفكير ، وعناء الحبرة ، وقلق الترقب ؛ فيَنبغي أن لا نغفل عن المُسارعة إلى الدُّعاء ، وملازمته عندما نشعرُ بانكِسار القَلب ، أو شِدَّة ما نَجِدُ مِنْ همٍّ وطُول بلاء ، ومن الهمه الله الدعاء ولذةً المناجاة أورثه الطُمأنينة ، والسكينة التي تأتي معها تباشير الفرَج .

احصل عليه من Google Play