يوسف السلمو

❞أف لهذه الدنيا! يحبّها من يخاف عليها، ومتى خاف عليها خاف منها ، فهو يشقى بها ويشقى لها ، ومثل هذا لا يكاد يطالع وجه حادثةٍ من حوادث الدهر إلا خيّل إليه أن التعاسة قد تركت الناس جميعا وأقبلت عليه وحده.❝

احصل عليه من Google Play