ألا تدرك عزيزي المسلم، أنك لو صبرت على مصابك، لنلت أجر عظيم.. الأجر الأول في الدنيا، أنك تدرك أن القيمة الحقيقية في الرضا بقضاء الله، وفي الآخرة، توفى أجرك بغير حساب، فقال سبحانه: « إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ » (الزمر: 10)، أوتدري لماذا؟.. لأنك أدركت أنه (لو كان خيرًا لبقي)، فصبرت واحتسبت، فقط لهذا الشعور تنال ما لا يناله أحد من العالمين أبدًا.. قال تعالى: «وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ » (النحل: 127).