حكى الأصمعي أنه:”مر بعجوز وبجانبها شاة مقتولة وذئب مقطَّع الأوصال!
فسألها عن السبب
فقالت: الذئب ربيناه صغيرًا، ولما كبر فعل بالشاة ما ترى وقالت:
بقرت شويهتي وفجعت قلبي
وأنت لشاتنا ولد ربيب
غذيت بدرها وربي فينا
فمن أنباك أن أباك ذيب
إذا كان الطباع طباع سوء
فلا أدب يفيد ولا أديب👌