'
تعرضوا لنفحات ربكم، فإن لله نفحات من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده، فمن أصابته سعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا.
فإن أعظم نفحاته: مصادفة ساعة إجابة، يسأل العبد فيها الجنة والنجاة من النار، فيجاب سؤاله، فيفوز بسعادة الأبد، قال تعالى: ﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز﴾.