وفي ربيع هذه الحياة نسجت من الزهور طوقا ، زينته بألوان شتى، قد أطلت سنابله من بين أوراقه ؛ شديدة الخضرة، لامعة عند انعكاس الأشعة عليها ، تكاد تتوهج، أسرت ناظري وأراحت قلبي ، حالما أشرقت شمسي أقبلت الأنظار نحوه وابتسمت الوجوه من فورها ، هل تلاشى سحره في سماءنا وأظهر فعله ، أم أن قلوبنا ذات حول ضعيف تتأثر بسرعة؟ طرافة الموقف تشعل في قلبي حماسا لم اذق مثله ، أقبلت نحو الحياة لأستنشق هواء ربيعها وألثم عطره....