الأربعاء، 18 مايو 2022
تحدثوا يوماً بأنهم إذا رأو الأبتسامة في وجوهنا يُصبحون في قِمة السعادة ولكن هم من رسموا الحزن في وجوهنا وجعلوا الدمع تسيل على خدودنا فظنوا وفي الظن إثمٌ بأنهم أستطعوا إسعادنا ولكن للأسف هم السبب في حزننا!