ليتني أجيد إعراب الناس ، كما أعرب حروف العربية ، فلا أرفع إلا العظيم ، و لا أضم إلا الصديق ، أُميز صحيح البشر مِن الذي في نفسه علة ... لو أنني أعربتهم : ما أصبحت مضافة إلى سنين من الآلام ، لم أكن فيها إلا مفعولاً به ، و لعرفت من أجاد النصب على مشاعرنا ، تاركاً وراءه قلبا مكسورآ يجر الحزن جرآ ... و لكن الناس تأبى إلا أن تكون مبنية للمجهول ، معطوفة على التوهم ، مستترة لا تقدير لها ؛ لِتعذر ظهور الحقيقة على القناع🖤 🤦🏻♀️💔