السبت، 18 يونيو 2022
أختي لا أحب أن أراكِ مهمومة حزينة مجروحة، ولكن أحب أن أشاركك همومكِ وأحمل أحزانكِ وأداوي جروحكِ، أتعلمين لماذا؟ لأني لا أحب الحزن بلمحة عينيك فأنا أحبكِ ولا أحب الحزن يسكن قلبكِ ولا الدموع تسيل من عينيك وتبلل خديكِ.