وقَد تَظنْ أن أبواب الدُنيا كلها قد أغلقت في وجهك ، ولا تدري أن الله يدبَّرُ لَك فرحَة عَميقة تهزُّ أوتار قلبِك وتنسّيك مَرارة ما مررت بِه
إن الله قادرُ على تَغيير ما لا يتغَير في غمضَة عين ، فأبشِر سَيكون العَوض مُعجَزة وستسجِد باكياً شاكراً لله من شِدَّة الفَرح
أَليس الله بجابر المكسورين.