الجمعة، 24 يونيو 2022
تشكو إليَّ انكساراً في خاطركَ ، وجرحاً في قلبكَ ، ووهناً في نفسكَ وتسألني : أهوَ غضبٌ من اللهِ؟! فأقول لكَ : هذه والله من أمارت حبهِ ، فإنَّ الله سبحانه إذا أحبَّ عبداً ابتلاه ، وما زال البلاء في المؤمن حتى يمشي على الأرض وما عليه من خطيئة 🤍.