وليدالمسعدي

مَا كُنْت أُومِن بِالْعُيُون وَفِعْلُهَا حَتَى دهتني فِي الْهَوَى عَيْنَاك الْحَسَن قَدْ وَلَاك حَقًّا عَرْشِه فتحكمي فِي قَلْبِ مِن يهواك

احصل عليه من Google Play