انا

وبصفتي انا تلك الفتاه التى أمنت بالحب.. وجُرحت واخذت نصيبها من عقابه.. لم اعد اؤمن بشيء.. اراه يحوم حولي ولاكني اتجاهله.. لكي لايفتح ندوباً لم تزل بعد.. امشيء رافعة راسي للاعلى ليس غرور وانما.. تصنع بالغرور لكي لايقترب مني ذالك الغبي الذي يسمونه بالحب...

احصل عليه من Google Play