الاثنين، 18 يوليو 2022
أين الأحبّة؟ لا حِسٌّ، ولا خبرُ ألم يَحِنُّو؟ أما اشتاقوا أما ذكروا؟ عودوا إليَّ كَما كُنتُم فعودتكم تُحيي الفؤاد كما يُحيي الرُّبى المطرُ