المُتأمِــل فِي حــال الحيــاة الدُنيــا ، يــرى أنَّ ڪُــل شــيء فيهــا إلى زوال وفنَــاء و تَقلُّــب ، الحيــاة ڪُلهــا وَمضَــة وڪُل ما فيهــا مُؤقــت ، لا تستَقيــم لِــ أحــد ، ڪلمــا تعلقــت بِــ شــيء يٲتــي وقــت وتفقــده ولا بُــد .. حتــى تخــرج بعــد ذلــك فارِغَــاً من الدنيا وما فيــها ، ويبقــى وجــه ربُّڪ ذو الجــلالِ والإڪــرام فَــ تعلَّــق بِمَا هوَ باقٍ .. تعلق على ما لا ينفــد ولا يفنــى !!