- و ماذا عن اسمِها!؟
- اسمها أسماء... الألف فهو الأُنس الذي تشعرُ به حينما تحتضنُك كلماتها والسين في البداية ترمز لكونها سحابة خير في حياة كل ما يحيط بها، والميم جاءت توضّح مودعا ورقتّها، و أخيرًا ينتهي اسمها بالهمزة كي يدرك الكون أنّها لن تكُف عن إبهاره بحلاوتِها.