أمِّي وَهَل مِن بَعدِ أمِّي وَردَةٌ
تَحيَى بِدَاخِلِ مَا بِأحلَامِي فنى
يَا دُرَّةَ التَارِيخِ ، أمُّ الشَاعِرِ
يَا لُؤلُؤًا يُغنِي عَلَى كُلِّ الغِنَى
أمِّي حَبِيبَةُ خَاطِرِي لَا تَقلَقِي
فاليَومَ أنتِي والقَصَائِدُ فِي سَنَى
يَا أمَّ أفرَاحٍ يَطُولُ مِدَادُهَا