رَبَّــاهُ قَلبِـيَ قد أضْنـاهُ مـا كانـا..
حتّى أعَدَّ لجَيشِ الحُزن أكفانـا
فَتًى يَعدُّ نُجومَ اللّيل في أرَقٍ
وتَعزفُ الآه في جَنبَيه أحزانـا
بَكيتُ حتّى بَكاني الشِّعر قافيةً
وأشعَل الدَّمع بالأهداب نِيرانـا
تَقمَّصتني خُطوب الدَّهر أجمعها
فصِرتُ مِنها كَسيرَ القلب حَيرانا