يسألونني عنك فلا أجد إجابة أقولها لهم ، فأنت لست هنا ولست بعيد . أراك ولا أصلك ، أتقدم نحوك فتبتعد . أتراجع فتعود متذبذب بشكل يعيق عقلي عن الاستيعاب متردد حتى أنك جعلتني مثلك كلما أردت الإجابة بشيء ترددت طويلاً ، ثم قلت بكل هذه الخيبة لا أعرف بعد ان كنت أتحدث عنك .