مِنْك الجَمالُ وَ مِنّي اللّحنُ وَ الشَـاديْ
يَا خَمرَةَ الحُـبّ فِي أكوَابِ إنشَـادِيْ
وَحدِي أُغنّيك تَحْــتَ اللّيـلِ مُحتَمِلَاً
جُوعَ الغَرامِ ، وَ أشوَاق الهَوَى زَادِي
هُنَا أُنَاجِيـك وَ الَأطيَــافُ تَدفَـعُنِيْ
فِي عَـالَمِ الحُـبِّ مِنْ وَادٍ إلىْ وَادِيْ
-عبدالله البردوني