سيعودون بعد أن يعرفوك حقًا، و يدركوا قيمتك، و تُبدِي لهم الأيام من أنت ... أنت الذي ترفّعت بصمت، و حفظت المودّة، و لم تفجر بالخصومة، و عاملتهم بنُبل أخلاقك لا بدناءة أفعالهم، سيعودون لكن حينها: لن تعود أنت كما كنت، و لا تريد شيئًا إلا أن يكونوا بخير، لكن بعيدًا عنك.!