يا ليت قاسي الفؤادِ ترفق
بمتيمٍ لمح الجمالَ فذابا
ما ضَرَّه لو أنه ابتسم لي
فلَرُبّ مبتسمٍ ينال ثوابا
أحببتُه ورسمتُه أسطورةً
ونفثتُ فيها حرفيَ المنسابا
عاش خيالا في فضاءِ مشاعري
حتى إذا فتّحتُ عينِي غابا!
تاهت عيوني في جماال كلماتكي
واستوطنت حروفك جوار فؤادي