الاثنين، 10 أكتوبر 2022
أحيانا يمُر الشخص بفترة مزاجية لا يعلم ما هي ، و ما سببها ، ليس متضايقاً ، و ليس حزيناً ، و لكنه فيها لا يطيق محادثة أحد ... لا يريد سوى أن يبقى وحيداً ، فالتمسوا له العذر ، لعلَ صدره يحوي ما لا يستطيع البوح به..