والله لو كنت من أصلح الصالحين، وأصدق الصادقين، ثم ولجت إلى رؤية الفتن وأهلها، وأكثرت من مشاهدة أهل الفسق، ومخالطة السقط واللقط، واستمريت في الجلوس-ولو عن بعد-مع أهل الشهوات والشبهات=لفسد عليك دينك، وبَعُد عنك حب الخير، ولتجد في مضغتك قسوة جلية، ومع الأيام انتكاسة صريحة، فاحذر!