لا يمكن أن تكون الروح التي تهوى المشي إلا روحًا مُحبة للحياة، منطلقة ومتأهبة، مؤمنة بالسعي والاجتماع، متفهمة ومتجددة. المشي ليس رياضة فحسب، شكل من أشكال الحب، فالمرء لا يطيق المشي إلا مع مَن يُحب، تشعر أنك أخف من جناح فراشة معه، وشكلًا من أشكال التقدير للنفس في حال أنك تحب المشي لوحدك. - سعيد كمال قديح.