عاَد ماَ يخنقُني ماَ يجعلنيِ مُجبره أَن أكتُب كيِ أتماَلك نفسيِ مُحاطة بِحواجز وجُدران تَحرقني إذاَ حاَولت الخرُوج مِنها سيطُول ذَلك عقَلي يُحار فيِ الإِجابة وأثَق أنيِ سأَجد لهُ إِجابة حتَى وأناَ بِتلك الأحَوال أزحفَ وأحمِل معيِ ندوبيِ جروحيِ ومأساَتي وقهريِ وأحلاميِ ليتنيِ كُنت علَى متِن حقيبةِ لاَ بالأَسفل أجرُ معيِ خيباتيِ .