Abdo Eid

حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايا فَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعَ وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباً يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ وَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعا وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ لَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا مَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُسامي وَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا إِذا الأَبطالُ فَرَّت خَوفَ بَأسي تَرى الأَقطارَ باعاً أَو ذِراعا

احصل عليه من Google Play