تلك العيون عسلية اللون، لا أملك من الكلام م يصف جمالها، تشبه باتساعها مجرة بحالها، ف بسحرها قد تهت، ابحث عن سبيل للخروج، لكن كلما حاولت، أشعر انها قد سلبتني، فأصبحت أسير ل تلك العيون عسلية اللون، أصبحت كالسجين، الذي لا هدف له، فمجرد رؤيتي ل عيناكي، قد وجدت هدفي، ذلك السجين قد تعلق في نظراتك، تلك العيون تشبه بجمالها غروب شمس بعد يوم ماطر.