الاثنين، 26 ديسمبر 2022
ليس للقلب دواء أنفع من ذكر الله، فمهما حصل القلب علي مطلوبه ورغباته بدون ذكرالله فإن مصيره القلق والخوف والغم والهم والحزن والكدر والاضطراب.