- ربَاه! قَد مَسَنِي ضرٌّ فأقلَقَنِي ، حَتَى تَمكّنَ مِن قَلبِي وشَاكلَهُ.. والحُزنُ يَجرِي كَدَمعٍ نَازلٍ بدَمِي ، مِثل العَدُو وسَيفِي لا يُقَاتلهُ.. إنِّي دَعَوتُكَ مَلهُـوفًا فبَلغنِي ،مَا قَد رَجَوتُكَ مِن خَيرٍ أُأَمّلهُ مَا خَابَ مَن قَالَ يا رَبَاهُ فِي ثقَةٍ ،فَالفَضلُ والخَيرُ للرَحمَن مُوئلـهُ🪟 -