نسـمـآت عطـ❄رهہ‏‏

‏لَم ييأس زكريا، بالرغم من دواعي اليأس : وهن عظمه ، واشتعل رأسه شيبًا ، وكانت امرأته عاقرًا ، لكنه ظل يحسن الظن بربه. ﴿ ولم أكن بدعائك ربّ شقيا ﴾ 🤍

احصل عليه من Google Play