سَافَرتُ أَبعَدَ مَا أُطِيقُ وَلَم تَزَل عَيّنَاكِ فِي عَينِي وَوجّهُكِ وِجهَتِي فَإذَا نَظرتُ فَأَنتِ غَايَةُ نَظرَتِي وَإِذَا كَتَبتُ فَأَنتِ أَنتِ قََصِيدَتِي أَنَا دُونَ صَوتِكِ قِصّةٌ لَم تَكتَمِل يَا صَفحَةَ الفَرحَِ المُضِيءِ بِقِصّتِي يَا نَجمَتِي قَد ضِعتُ فِي لَيلِ الهَوَىٰ عُودِي إليّ لِكَي أُوَاصِلَ رِحلَتِي -الكاتبه دعاء الخلف ✍