وسام

سَتُعلّمُكَ الأيّام-وأرجو أن لا يكونُ ذلك مُتأخرًا- أنّ المُتعة تَكمُن في الطَريق وَليسَ في الوصول، وأنّكَ بإمكانك صِناعة سعادتُك ممّا هوَ متوفّر بَينَ يديك بَدلاً من البَحثِ عَنها بعيدًا عَنك، وأنّ العنايةُ بالتَفاصيل الصّغيرة تُشّكل لوحةُ راحتُك الكَبيرة، وأنّ الرِضا أثمَنُ ما تَظفر بهِ الرّوح! شروق القويعي

احصل عليه من Google Play