قبل أن نفترق بمدة ليست طويلة أخبرتكِ أن مهما سيحدث بيننا من خلافات دعِ طريق عودة لنعود ونصلح ما حدث، لكنكِ غادرتيني بالكامل دون أن تتركِ بصيص أمل لنعيش سويًا مستقبلًا وضعناه وخططناه معًا في ليلةٍ قمرية. غادرتِ وأنتِ تقولي ما خُلقنا لنكون معًا، يا لغباء عقلك أأنتِ من تحددي ذلك!!، يا ضعيفة الفكر وجبانة القلب يا مُغفلة، أتريد كُل شيء على طبق من ذهب دون تضحية أو مواجهة الأزمات والفوز بالتحديات أتريدِ شيئًا بدون تعب؟! غادرت وتركتِ فيّ علامات ندبات، فأنا مُمزق كـ بغداد، و جريح كـ صنعاء وفيّ شرخ كبير كالذي بين إدلب ودمشق، ومتوتر كمثل باقي العواصم العربية.