يا نائم الليل مسرورا بأوله إن الحوادث قد يطرقن أسحارا. اللهم رحمتك لمن قضوا في الزلزال… ولطفك بمن تحت الأنقاض، وشفاءَك للمصابين الذين خرجوا، واتِّعاظاً وصلاحا لمن رأوا آياتك ولم يخافوا أو يتعظوا… فالزلازل إن لم تكن في النفوس قبل البيوت لن تكون إلا مجرد مشاهد وأرقام!! وما نرسل بالآيات إلا تخويفا رب سلم سلم.