مِن رَفَقَ بعبادِ اللَّـه رَفَقَ اللَّـهُ بِهِ، وَمَن رَحِمَهُم رَحِمَه، وَمَنْ أَحْسَنُ إلَيْهِمْ أَحْسَنَ إلَيْهِ، وَمَن جَاد عَلَيْهِم جَادَ اللَّـهُ عَلَيْهِ، وَمَن نَفَعَهُم نَفْعُه، وَمَن سَتْرُهُم سُتْرَةٌ، وَمَن مَنْعُهُم خَيْرِه مَنَعَه خَيْرِه. وَمَن عَامِلٌ خَلْقِه بصفةٍ عَامِلِه اللَُّـه بِتِلْك الصِّفة بِعَيْنِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَاَللَّـهُ تَعَالَى لِعَبْدِهِ حَسَبِ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ لِخَلْقِه.