تلك غرفتي البسيطه التي أشارك بها الليالي لجميع حكاياتي؛ فلكل ليله حكايه، ولكل حكايه نهايه، ولكن كأن حكايتي معها لم تنتهي، بل لا زالت، لازلت أجلس علي تلك الأريكه، وأتذكر كل تلك الأشياء، و أنظر إلي الفراغ الذي بمثابة عذاب لقلبي، وبالنهايه عند كل ليله في تمام الساعه التانيه عشر، تبكي عيناي كالأوداق التي تهطل في شتاء وعر فلا زالت تلك الوساده تشهد علي تلك الدموع؛ فهي لم تمل مني كما مل الاخرون، وأن ملت فهناك غيرها يلبي مكانها.