اليوم بكيت لا بكاء المخذول ولا بكاء المشتاق ولكن بكاء الذي يقف وينظر إلي الاشياء ولا ينالها لا يعرف أين هو وأين سيكون بكاء من ينظر للقطار يرحل ولا يعرف أإذا كان عليه البقاء أم الرحيل أكان عليه أن يستقل القطار أم يغادر ولكن هنا فضلت الوقوف بعيون متعلقه وانا اراه يرحل ولم أتحدث لم أحاول حتي ان ألحق به..ألهذه الدرجة مات بي شغفي..؟