karima

اليوم بكيت لا بكاء المخذول ولا بكاء المشتاق ولكن بكاء الذي يقف وينظر إلي الاشياء ولا ينالها لا يعرف أين هو وأين سيكون بكاء من ينظر للقطار يرحل ولا يعرف أإذا كان عليه البقاء أم الرحيل أكان عليه أن يستقل القطار أم يغادر ولكن هنا فضلت الوقوف بعيون متعلقه وانا اراه يرحل ولم أتحدث لم أحاول حتي ان ألحق به..ألهذه الدرجة مات بي شغفي..؟

احصل عليه من Google Play