عازفِةة،علئ،وتر،حزين⁴².

كيف حالك،وانت في عيد المسلمين تبكي والناس فرِحةٌ بعيدهم،كيف حالك ووانت تقاوم وتضحك امام الناس لتأوي إلئ سريرك وتذرف شلالات دموعُك ،كيف حالك وانت ترئ بهجة الناس في هذا اليوم وانت عكسهم تماما،كيف حالك وانت واقف في منتصف الطريق حائراً اتذهب الئ الناس ام الئ مأواك الحقيقي،كيف حال قلبك الذي تحطمم،حتئ العيد لم يرجعه كما كان فكيف بالناس ان يعيدوة.

احصل عليه من Google Play