ميس كحله

‏ولكن تذكّروا أن لا حياة لمن يظل واقفًا على الضفاف خائفًا من الأمواج والأعاصير الحياة لمن يتحرّك، يقدم يخوض، يتعثّر، ينهض، يصبر حتى يظفر أخيرًا لذلك جازفوا لأن الخوف بيحرمك أمّا الجرأة بترحمك.

احصل عليه من Google Play