الجمعة، 17 مايو 2024
أنتَ البحر وأنا الغريقُ ولأولِ مرّة لا أُريد النجَاة أُريد الغرقُ أكثر فِي موجات حُبّك وفِي بحر حُبّك وشيء مستحيلًا أنَّ تأخذني العواصفُ والأمواجِ إلى الغياب أننِي دائمًا أُحبّك وأخافُ عليَك وأطمئِن معك كثيرًا أماليا|كاتِبه✍🏻