Üzgün

و لتقسو تلك الحياة كما تشاء ، فلا بيدي إنهاء تعاستي و لا أستطيع سوى تقبلها ؛ هي إبتلاء و ما السعادة فيها سوى نعمة بإمكانها الزوال ، فلم الحزن ؟!!

احصل عليه من Google Play