اللام تبعدني عن وصل المراد فأكتب كأبتي حروفآ من مداد .. فهناك حنين يؤرقني بكل الجوارح وينتابني شعور الانفعال .. فلم اجد غير حبرآ أرنو اليه ينسيني عذبات الزمان وبلأت المكان.. فبيني وبينه عشقآ تتناما في جذور الفؤاد وترعرع في غصونآ للتماد.. لكن الوشاه تعيق مسير دربه فيرجع نقطه الانطلاق يبحث عن الافاق .. عن نشوه حنين الامل فيرهقه فيرهقه التجوال فيقرر الانطلاق من جديد... فثمت تجربه ابتدعها الرفيق فسارا سويآ ينظرون من بعيد .. فخفي رجليهما ادمتهما الطريق فبقيت اماني هواهم لاتطاق ..