الــــــي تحــــبه يارفــــيقي وتــهواه مايــــتركك لــــوبا تعــــــنتر سنــينه عينــــه عــــلى عـــينك ويدك بيمناه يبقــــى معـــك في حرب ولا سكينه فحافض على قلبك وتســـلم منل اه وقــــفله ياذاك مثـــــل الخــــــــزينه ومفــــتاح قـبك لا تجـــيبه لمن جاه حافــــض علــيه يبقى بـ ايدي امينه