*هذه رسالتك اليوم: واللّٰه وبِاللّٰه وتَاللّٰه لو كان لك نصيبٌ في أمر مُعين لصنع اللّٰه المعجزات كي يضعه بين يديك، وإِن أردت شيئًا وتعلق قلبُك بهِ ولم يَكُن من نَصيبك فاعلم أن اللّٰه سيعوضك بالأَعظم والأجمَل مِنه وكأنك لم تَخسر شَيئًا أبدًا، اطمَئِن، خُذ نفسًا عميقًا، سيعوضك اللّٰه، وما أدرَاك ما عوضَ اللّٰه* *لا تدري لعلّ الله يُحدث بعد ذلك أمرًا* *ويلطُف بقلبك ويقرّب ما تظنه بعيدًا🫂.*