ضلع مجروح 💔

دافئة فكرة أن تعود لشخص ما في نهاية اليوم وتعترف له بأنك متعب،وتتخلى معه عن نبرتك المرحة ونسختك السسسعيدة،وتُبدي له جرحك وتبدأ في البُكاء وأنت تحكي للمرة التاسعة عن سبب هذا الجرح ..... هذا ليس بدافع الشكوى ولكن لتؤكّد لنفسك أنك الآن لست وحدك وأنك مسسموع وقضاياك تستحق الإنصات بلا ملل ومشاعرك تصان ولن تُهدر ويتجدد شعور الامتنان والحب،فتحمد اللـه على الألم أولًا ووجود مَن يضمد جرح هذا الألم ثانيًا  فتسرع إلى النوم وتقول:كان لي من القلق دهر قبل أن تأتي الآن أنا ممتن وأُحبك وتغد في ثبات عميق بكل هذه البسسسساطة🥺!.

احصل عليه من Google Play