كنت موتا محققا نحتٌ في الوريد، مقصلةٌ يسيل لعابها و مقبرة تفتح فمها علّ الملائكة العابرين نحو السماء يسقطون لها جسدًا تالفا وكنتُ حادث سير في فم شخص يتلعثم أمام من لا تحبه وكنتُ أغنية تصدح في دارٍ للصم وكنت كل الأشياء التي لم تكمل مهمتها رغمًا عنها حيث كنت إنسانًا لم أتعمده كنتُ مدينة لا توجد إلا في خارطة قديمة قبل أن يمحوها رسامو الخرائط الجدد بمدافعهم وكنت حريقًا في خيال شاعر زائف يرسم بالرماد ألوان الطيف وكنت فشلًا ذريعًا يختبئ خلف نجاحات وليدة الصدفة وكنت نجاحًا لم يعترف به أحد وكنت رجلاً عاديًا أجبرته توقعات والديه على اقتحام فنادق العظماء