الاثنين، 17 يونيو 2024
حننتُ إليكَ حتىٰ ذابَ قلبي و صَارَ هَواكَ في روحي مُقيمَا فرشتُ لكَ النمارقَ من ضلوعي و كنتَ لـ مُهجتي ضيفًا كريمَا سَكَبْتُ لَكَ القصائد مِسْكَ بَوحي رعَيْتكَ في سُفوحِ القلب رِيما و ربي مَا نَسِيْتُكَ طَرْفَ عينٍ وَ كنتَ لخافقي دومًا نَديمَا