زينب

- أما زالَ في العمرِ متّسعٌ للحنينِ إلى أيّ ماضٍ إلى أيِّ غدّ أما زالَ في وسعِنا أنْ نناديَ أسماءَنا كي تعودَ إليْنا وأن نطلبَ الحبَّ مأوًى لروحٍ تطلُّ منَ المفرداتِ علينا . محمود درويش

احصل عليه من Google Play