النجمه الثالثه

- لا يقعُ المرءُ في كبائرِ الذنوبِ إلا وقد مَهَّدَ لها بصغائرٍ تهاونَ بها فاستصغرها وتساهلَ في فعلها وأكثرَ منها، حتى ضَعُفَ خوفُهُ وحياؤُهُ من الله، فكانت كتمهيدِ الطريقِ لفعلِ الكبيرة، فلا يتصورُ الهجوم على الكبائرِ بغتةً من غير سوابق من الصغائر، فإذا كانت لك صغيرة تتردد عليها فاقطعها قبل أن توصلك إلى كبيرة فالصغائر مقدمات للكبائر

احصل عليه من Google Play